موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
الفصل الثاني
الإِمامُ ٧ في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ
٢/ ١
مُناقَشَةُ عُمَرَ وهُوَ عَلى مِنبَرِ النَّبِيِّ ٦
٦٥٤. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عبيد بن حُنين عن حسين بن عليّ ٧: صَعِدتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطّابِ المِنبَرَ، فَقُلتُ لَهُ: انزِل عَن مِنبَرِ أبي وَاصعَد مِنبَرَ أبيكَ.
فَقالَ لي: إنَّ أبي لَم يَكُن لَهُ مِنبَرٌ. فَأَقعَدَني مَعَهُ، فَلَمّا نَزَلَ ذَهَبَ بي إلى مَنزِلِهِ، فَقالَ: أي بُنَيَّ، مَن عَلَّمَكَ هذا؟ قُلتُ: ما عَلَّمَنيهِ أحَدٌ، قالَ: أي بُنَيَّ! لَو جَعَلتَ تَأتينا وتَغشانا.
فَجِئتُ يَوماً وهُوَ خالٍ بِمُعاوِيَةَ، وَابنُ عُمَرَ بِالبابِ لَم يُؤذَن لَهُ، فَرَجَعتُ، فَلَقِيَني بَعدُ فَقالَ لي: يا بُنَيَّ، لَم أرَكَ أتَيتَنا.
قُلتُ: قَد جِئتُ وأنتَ خالٍ بِمُعاوِيَةَ، فَرَأَيتُ ابنَ عُمَرَ رَجَعَ فَرَجَعتُ.
قالَ: أنتَ أحَقُّ بِالإِذنِ مِن عَبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ، إنَّما أنبَتَ في رُؤوسِنا ما تَرَى اللَّهُ ثُمَّ أنتُم.[١]
[١]. وفي بعض المصادر:« وهل أنبت على رؤوسنا الشَّعَر إلّااللَّه ثمّ أنتم». هذا الكلام من المجاز، أي-