موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
جَوفِ اللَّيلِ.[١]
٦٥١. المناقب لابن شهرآشوب: وفي رِواياتِنا أنَّهُ صَلّى عَلَيها أميرُ المُؤمِنينَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ : وعَقيلٌ وسَلمانُ وأبو ذَرٍّ وَالمِقدادُ وعَمّارٌ وبُرَيدَةُ.[٢]
٦٥٢. دلائل الإمامة عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [الصادق] عن أمير المؤمنين ٨: أخَذَت [فاطِمَةُ ٣] عَلَيَّ عَهدَ اللَّهِ ورَسولِهِ، أنَّها إذا تُوُفِّيَت لا اعلِمُ أحَداً إلّاامَّ سَلَمَةَ زَوجَ رَسولِ اللَّهِ ٦، وامَّ أيمَنَ، وفِضَّةَ؛ ومِنَ الرِّجالِ ابنَيها، وَعبدَاللَّهِ بنَ عَبّاسٍ، وسَلمانَ الفارِسِيَّ، وعَمّارَ بنَ ياسِرٍ، وَالمِقدادَ، وأبا ذَرٍّ، وحُذَيفَةَ.
وقالَت: إنّي قَد أحلَلتُكَ مِن أن تَراني بَعدَ مَوتي، فَكُن مَعَ النِّسوَةِ فيمَن يُغَسِّلُني، ولا تَدفِنّي إلّالَيلًا، ولا تُعلِم أحَداً قَبري.[٣]
٦٥٣. الكافي عن أبي بصير: قالَ أبو جَعفَرٍ ٧: ألا اقرِئُكَ وَصِيَّةَ فاطِمَةَ ٣؟ قالَ: قُلتُ: بَلى.
قالَ: فَأَخرَج حُقّاً[٤] أو سَفَطاً[٥] فَأَخرَجَ مِنهُ كِتاباً فَقَرَأَهُ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصَت بِهِ فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ ٦، أوصَت بِحَوائِطِها[٦] السَّبعَةِ-: العَوافِ، وَالدَّلالِ، وَالبُرقَةِ، وَالمَيثَبِ، وَالحُسنى، وَالصّافِيَةِ، وما لِامِّ إبراهيمَ[٧]- إلى عَلِيِّ بنِ
[١]. روضة الواعظين: ص ١٦٨، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٢ ح ٢٠.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٣ ح ١٦.
[٣]. دلائل الإمامة: ص ١٣٣ ح ٤٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٨ ح ٣٦ وراجع: دلائل الإمامة: ص ١٣٦ ح ٤٣.
[٤]. الحُقّة: وعاءٌ من خشب، الجمع حُقٌّ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢٢١« حقق»).
[٥]. السَّفَط الذي يعبّى فيه الطِّيب وما أشبهه من أدوات النساء( لسان العرب: ج ٧ ص ٣١٥« سفط»).
[٦]. الحائِط: البُستان من النخيل إذا كان عليه حائط؛ وهو الجدار وجمعه الحوائط( النهاية: ج ١ ص ٤٦٢« حوط»).
[٧]. في تهذيب الأحكام و كتاب من لا يحضره الفقيه و الاصول الستّة عشر:« مال امّ إبراهيم»، وفي دعائمالإسلام:« مشربة امّ إبراهيم».