منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٩ - السادسة العجاردة
فرقا كثيرة:
منهم الميمونية نسبتهم إلى ميمون بن عمران قالوا: باسناد الأفعال إلى قدر العباد، و يكون الاستطاعة قبل الفعل و أن اللّه يريد الخير دون الشّرّ و لا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، قالوا: و أطفال الكفّار في الجنّة، و يروي منهم تجويز نكاح البنات للبنين و البنين للبنات، و جوّزوا أيضا نكاح بنات البنين و بنات البنات و بنات أولاد الاخوة و الأخوات، و نقل عنهم إنكار سورة يوسف فانهم زعموا أنّها قصّة من القصص، و لا يجوز أن تكون قصّة العشق قرآنا و منهم الحمزية نسبتهم إلى حمزة بن أدرك وافقوا الميمونيّة إلّا أنّهم قالوا أطفال الكفّار في النّار.
و منهم الشّعيبيّة نسبتهم إلى شعيب بن محمّد و هم كالميمونيّة في بدعتهم إلّا في القدر.
و منهم الحازميّة نسبتهم إلى حازم بن عاصم وافقوا الشّعيبيّة و يحكى عنهم أنّهم يتوقّفون في أمر عليّ و لا يصرّحون بالبرائة منه كما يصرّحون بالبرائة من غيره.
و منهم الخلفية أصحاب خلف الخارجي و هم خوارج كرمان أضافوا القدر خيره و شرّه إلى اللّه و حكموا بأنّ أطفال المشركين في النار بلا عمل و شرك.
و منهم الاطرافية و هم على مذهب حمزة و رئيسهم رجل من سجستان يقال له: غالب إلّا أنهم قالوا بمعذورية أهل الاطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، و وافقوا أهل السّنة في أصولهم.
و منهم المعلومية هم كالحازمية إلّا أنّهم قالوا يكفى المعرفة ببعض أسمائه، فمن علمه كذلك فهو عارف به و فعل العبد مخلوق له.
و منهم الصّلتية نسبتهم إلى عثمان بن أبى الصلت، و هم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم و استجار بنا توليّنا و تبرأنا من أطفاله حتّى يبلغوا فيدعوا إلى