منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦١ - الاعراب
مفتونين، و إنّي لصاحبهم بالأمس كما أنا صاحبهم اليوم.
اللغة
(ذو قار) موضع قرب البصرة، و هو المكان الذي كان فيه الحرب بين العرب و الفرس و نصرت العرب على الفرس و فيه عين يشبه لون مائه القير و (خصف النعل) خرزها و هي مؤنثة سماعيّة و (بواه) المكان أسكنه فيه و (المنجاة) موضع النّجاة و (القناة) الرّمح و هو إذا كانت معوجا لا يترتّب عليه الأثر و (الصّفاة) بفتح الصاد الحجر الصّلبة الضّخم لا ينبت و (السّاقة) جمع سائق كالحاكة و الحائك ثمّ استعملت للأخير لأن السّائق إنّما يكون في آخر الرّكب أو الجيش (تولّت) و في نسخة الشّارح المعتزلي ولت بالواو و كليهما بمعنى واحد أى أدبرت هاربا و (الحذافير) جمع الحذ فار بكسر الحاء و هو الجانب و الشّريف و الجمع الكثير يقال أخذه بحذافيره بأسره أو بجوانبه أو بأعاليه و (ضعف و جبن) بضمّ العين من باب كرم و (النّقب) الثّقب و في بعض النسّخ بدل لأنقبنّ لأبقرنّ من البقر و هو الشّق.
الاعراب
جملة و ليس احد، اه حاليّة و ان كنت لفى ساقتها ان بالكسر مخفّفة من الثّقيلة و اسمها محذوف، و اللام في قوله لفى ساقتها عوض عن المحذوف على حدّ قوله سبحانه:
وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً و قيل فصل باللّام بين ان المخفّفة و بين غيرها من أقسام ان.
و عن الكوفيّين أنّ إنّ المشدّدة لا تخفّف و أنّ إن في هذه الموارد بمعنى ما النّافية، و اللّام بمعنى إلّا فاذا قلت: إن زيد لمنطلق فمعناه ما زيد إلّا منطلق و ردّ اوّلا بانّ وقوع اللّام بمعنى إلّا لم يثبت سماعا و لا قياسا، و ثانيا بأنّ هذا ينافي اعمالها مع التّخفيف و قد حكى عن سيبويه إن عمروا لمنطلق بالنصب و قرء الحرميان و أبو بكر: