منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠١ - و من خطبة له
هاى شيطانيست كه اختراع كرده مىشود، مخالفت كرده مىشود در آن اهواء و احكام كتاب خدا، و متابعت مىنمايد در آن احكام مردانى مردانى را در حالتى كه مىباشند ايشان بر غير دين خدا، پس اگر باطل خالص مىبود از آميزش حق مخفى نمىماند بر طلب كنندگان، و اگر حق خالص مىبود از التباس بباطل بريده مىشد از او زبانهاى ستيزه نمايندگان، و ليكن فرا گرفته مىشود از حق دسته و از باطل دسته پس اينجا يعنى نزد امتزاج حق بباطل مستولى مىشود شيطان بر اولياء خود، و نجات مىيابد از خطر اين شبهه آن كسانى كه پيشى گرفته است از براى ايشان از جانب خدا حالتى نيكو كه عبارتست از عنايت ازلي و توفيق لم يزلي.
و من خطبة له ٧ لما غلب أصحاب معاوية اصحابه على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء
و هى الحادية و الخمسون من المختار فى باب الخطب و رواها في البحار و في شرح المعتزلي جميعا من كتاب صفّين لنصر بن مزاحم، قال نصر: حدّثنا عمرو بن سعيد عن جابر قال: خطب عليّ ٧: يوم الماء فقال:
أمّا بعد فإنّ القوم قد بدؤكم بالظّلم، و فاتحوكم بالبغي، و استقبلوكم بالعدوان، و قد استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء، فأقرّوا على مذلّة و تأخير محلّة، أو روّوا السيّوف من الدّماء ترووا من الماء، فالموت في حياتكم مقهورين، و الحيوة في موتكم قاهرين، ألا