منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٠ - فالفصل الاول
و إلى الفريقين أشير في قوله عزّ و جلّ:
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ قال عليّ بن ابراهيم في تفسيره: جاهلا عن الحقّ و الولاية فهديناه اليها.
وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ قال النّور الولاية كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها يعني في ولاية غير الأئمّة (ع) كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ و روى العياشي عن بريد العجلي قال: قال:
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ قال الميت الّذي لا يعرف هذا الشأن قال أ تدري ما يعني ميتا قال قلت: جعلت فداك لا، قال الميت الذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الأمر و جعلنا له نورا يمشى به في الناس قال إماما فأتمّ به قال:
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها قال كمثل هذا الخلق الّذين لا يعرفون الامام.
و في قوله: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ قال الصادق ٧ في رواية الكافى عن ابن أبي يعفور عنه ٧ من ظلمات الذّنوب إلى نور التّوبة أو المغفرة لولايتهم كل امام عادل من اللّه قال:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ