منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٧ - تكميل
فاضلان فى الاخرة و أبوهما خير منهما و هما فى حظيرة بنى النجار نائمين، و قد وكّل اللّه بهما ملكا يحفظهما.
قال ابن عباس: فقام رسول اللّه ٦ و قمنا معه حتى أتينا معه حظيرة بنى النجار فاذا الحسن معانق الحسين و إذا الملك قد غطاهما بأحد جناحيه.
قال: فحمل النبىّ ٦ الحسن و أخذ الحسين الملك و الناس يرون أنه ٦ حاملهما فقال أبو بكر و أبو أيوب الأنصارى: يا رسول اللّه ألا نخفّف عنك بأحد الصبيّين فقال ٦: دعاهما فانهما فاضلان فى الدّنيا فاضلان فى الاخرة و أبوهما خير منهما ثمّ قال و اللّه لاشرّفنهما اليوم بما شرّفهما اللّه فخطب فقال:
يا أيها الناس ألا اخبركم بخير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين جدّهما رسول اللّه ٦ و جدّتهما خديجه بنت خويلد.
ألا اخبركم بخير الناس أبا و أما؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: الحسن و الحسين أبوهما علىّ بن أبى طالب ٧ و امّهما فاطمة بنت محمّد ٦.
ألا اخبركم أيها الناس بخير الناس عما و عمة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه: قال:
الحسن و الحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب و عمّتهما امّ هانى بنت أبي طالب.
أيها الناس ألا اخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: الحسن و الحسين خالهما القاسم بن محمّد و خالتهما زينب بنت محمّد ألا إنّ أباهما في الجنّة و امهما فى الجنّة و جدّهما فى الجنّة و جدّتهما فى الجنّة و خالهما فى الجنّة و خالتهما فى الجنّة و عمّهما فى الجنّة و عمّتهما فى الجنّة و هما فى الجنّة و من أحبّهما فى الجنّة و من أحبّ من أحبّهما فى الجنّة.
و فى البحار من بعض كتب المناقب القديمة عن محمّد بن أحمد بن علىّ بن شاذان باسناده عن ابن عباس قال:
كنت جالسا بين يدي النبيّ ٦ ذات يوم و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين : إذ هبط جبرئيل و معه تفّاحة، فحيّا بها النبيّ ٦ و حيّا بها عليّ بن أبي طالب ٧ فتحيّا بها علىّ و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه، فتحيّا بها رسول اللّه ٦