منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٥ - اللغة
الترجمة
از جمله كلام نصيحت انجام آن بزرگوار است در حالتى كه شنيد جماعتى را از اصحاب خود كه فحش مىدادند شاميان را در ايام جنگ صفين:
بدرستى كه من ناخوش دارم براى شما اين كه فحاش بشويد، و ليكن اگر تعريف نمائيد عملهاى ايشان را و ذكر نمائيد حالهاى ايشان را مقرون بصواب باشد در گفتار، و مقرون بكمال باشد در مقام اعتذار، و اگر بگوئيد بجاى فحش دادن شما ايشان را: بار پروردگارا نگه بدار خونهاى ما و خونهاى ايشان را از ريخته شدن، و اصلاح بفرما عداوت و دشمنى ميان ما و ميان ايشان را، و هدايت كن ايشان را از گمراهى خودشان تا اين كه بشناسد حق را كسى كه جاهل بوده است بان و برگردد از گمراهى و تعدى كسى كه حريص و مهيج باشد بان هر آينه اين بهتر خواهد شد، اللهمّ وفقنا للطاعة.
و من كلام له ٧ فى بعض ايام صفين و هو المأتان و السادس من المختار فى باب الخطب
و قد رأى الحسن ٧ ابنه يتسرّع إلى الحرب:
أملكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني، فإنّي أنفس بهذين- يعني الحسن و الحسين ٨- على الموت، لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللّه ٦.
قال الرضى أبو الحسن ;: قوله: املكوا عنى هذا الغلام من أعلى الكلام و أفصحه.
اللغة
(ملكه) يملكه من باب ضرب ملكا بتثليث الميم احتواه قادرا على الاستبداد به، فهو مالك و ذاك مملوك و عبد مملكة مثلّثة اللام إذا سبى و ملك و لم يملك أبواه