منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٧ - اللغة
بدن مرا، پس بدرستي كه من بخيل ترم باين دو جوان كه حسن و حسين ٨ باشند بر مرگ، مبادا بريده شود بجهت موت ايشان نسل بر گزيده پيغمبر آن رسول خدا ٦.
سيّد رضى رحمة اللّه عليه گفته كه: فرمايش آن حضرت كه فرموده مالك شويد بعوض من از جمله كلام عالى مقام او و متضمّن غايت فصاحتست.
و من كلام له ٧ و هو المأتان و السابع من المختار فى باب الخطب
و قد رويناه في شرح الخطبة الخامسة و الثلاثين من كتاب صفين لنصر بن مزاحم باختلاف يسير عرفته. قاله لمّا اضطرب عليه ٧ أصحابه في أمر الحكومة.
أيّها النّاس إنّه لم يزل أمري معكم على ما أحبّ، حتّى نهكتكم الحرب، و قد و اللّه أخذت منكم و تركت، و هي لعدوّكم أنهك، لقد كنت أمس أميرا، فأصبحت اليوم مأمورا، و كنت أمس ناهيا، فأصبحت اليوم منهيّا، و قد أحببتم البقاء، و ليس لي أن أحملكم على ما تكرهون.
اللغة
(نهكته) الحمّى نهكأ من باب منع و تعب هزلته، و نهكه السلطان عقوبة بالغ فيه، و نهكت الثّوب لبسته حتّى خلق و بلى (و الحرب) مؤنّث سماعيّ و قد تذكر ذهابا إلى معنى القتال فيقال حرب شديد