منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٠ - الترجمة
و فضّل قوما على قوم ألفوا ذلك و نسوا تلك القسمة الاولى و طالت أيّام عمر و اشربت قلوبهم كثرة العطاء و حبّ المال، و أمّا الذين اهتضموا فقنعوا و مرّنوا على القناعة و لم يخطر لأحد من الفريقين أنّ هذه الحال تنتقض أو تتغيّر بوجه ما.
فلمّا ولي عثمان أجرى الأمر على ما كان عمر يجريه، فازداد وثوق القوم بذلك و من ألف أمرا شقّ عليه فراقه و ترك العادة فيه.
فلمّا ولي أمير المؤمنين أراد أن يردّ الأمر إلى ما كان في أيّام رسول اللّه ٦ و أبي بكر و قد نسي ذلك و رفض و تخلل بين الزّمانين اثنتان و عشرون سنة فشقّ ذلك عليهم و أكبروه حتّى حدث ما حدث من نقض البيعة و مفارقة الطّاعة، و للّه أمر هو بالغه.
الترجمة
از جمله كلام نصيحت انجام آن امام است كه خطاب فرموده طلحة و زبير را بعد از آنكه بيعت كردند با او بخلافت او و عتاب كردند مر او را بجهت ترك نمودن آن بزرگوار مشاوره ايشان را و نخواستن اعانت از ايشان را در امور خلافت مىفرمايد:
بتحقيق ايراد نموديد چيز مختصرى را و تأخير انداختيد چيز زياد را، چرا خبر نمىدهيد بمن كدام چيزى كه شما را در آن حق بوده است من مانع از حقّ شما شدهام؟ و كدام سهم و حصّه از بيت المال من علاوه از شما برداشته و بشما ندادهام يا كدام حقّى كه يك نفر مسلمان نزد من آورده از اجراء آن ضعيف بودهام يا بحكم آن جاهل شده يا در دليل آن خطا نموده؟
قسم بخداى تعالى نبود مرا در خلافت هيچ رغبت و نه در ولايت هيچ حاجتي و ليكن شما خوانديد مرا بسوي آن و الزام نموديد مرا بر آن، پس هنگامى كه رسيد بمن نظر نمودم در كتاب عزيز خداوند و بچيزى كه واجب فرموده بما و أمر نموده ما را بحكم كردن آن، پس تبعيت نمودم بان و نظر نمودم بچيزى