منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٢ - فمنها اعتقادهم بالحلول و الاتحاد
|
و انظر في مرآت ذاتي مشاهدا |
لذاتي بذاتي و هو غاية غايتي |
|
|
فاغدو و أمرى بين أمرين واحد |
علومي تمحوني و وهمي مثلتي |
|
إلى أن قال:
|
بدا ظاهرا بالكلّ للكلّ بيّنا |
فشاهده العينان في كلّ ذرّة |
|
|
و أشرق منه مطلق قيّد الورى |
عموما بوحدانية صمديّة |
|
|
هو الواحد الفرد الكثير بنفسه |
و ليس سواه إن نظرت بدقّة |
|
|
به كلّ حىّ و هو حىّ بذاته |
و إن شئت أن تحيى به فله مت |
|
|
له كلّ عين في الوجود يرى بها |
له كلّ اذن في البرايا وعيّة |
|
|
له كلّ كفّ في الوارى باطشا بها |
له كلّ علم من علوم الخليقة |
|
|
لذلك ما قال الاله لادم |
على صورتي كانت لخلقك خلقتى |
|
|
فكثرته مخفيّة تحت وحدة |
كما أنا فرد كثرتي تحت وحدتي |
|
|
بقيت به لمّا فنيت له كما |
وجدت حياتي فيه من بعد موتتى |
|
إلى أن قال:
|
نظرت فلم ابصر سوى محض وحدة |
بغير شريك قد تقسّط بكثرة |
|
|
تكثّرت الأشياء و الكلّ واحد |
صفات و ذات ضمتا في هويّة |
|
|
يحجّب عنّا و اختفى بظهوره |
فضلّل فيه كلّ قوم بحجّة |
|
|
فساير ذرّات الوجود مظاهر |
له إن رآه باصر ببصيرة |
|
|
محا ممكنات الوهم منه بواجب |
حوى كثرة توحيدها بالضرورة |
|
|
و ذاك لأن لا شيء يوجد غيرها |
و جملتها موجودة بالمعيّة |
|
|
لك الكلّ يا من لا سواه فمن رأى |
سواك فرؤيا ذاك من أحولية |
|
[١] و محصّله كما ترى أنّ ذات الوجود المطلق و الممكنات ليست إلّا مجالى
[١] با من آميزش او الفت موج است و كنار * دائما با من و پيوسته گريزان از من * مجموعه كون را بقانون سبق * كرديم تصفّح ورقا بعد ورق * حقا كه نخوانديم و نديديم در او * جز ذات حق و شئون ذاتيه حق\E