منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٦ - و من كلام له
و الهول الأعظم أمامكم على طريقكم عقبة كئودة، و منازل مهولة مخوفة، لا بدّ لكم من الممرّ عليها، و الوقوف بها فإمّا برحمة من اللّه فنجاة من هولها و عظم خطرها و فظاعة منظرها و شدّة مختبرها، و إمّا بهلكة ليس بعدها انجبار.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن امام است كه اكثر أوقات ندا ميكرد بان اصحاب خود را مىفرمود:
ضروريات سفر آخرت را مهيا نمائيد خدا رحمت كند بشما، پس بتحقيق ندا كرده شد در ميان شما به كوچ كردن، و كم نمائيد اقامت در دنيا را، و رجوع نمائيد بسوى آخرت با بهترين چيزى كه نزد شماست از توشه آخرت، پس بدرستى كه پيش شماست عقبه سخت و منزلهاى خوفناك و خطرناك لابد هستيد از آمدن آن منزلها و از توقف نمودن در نزد آنها، و بدانيد كه نظرهاى تند و غضبناك مرگ بسوى شما متوجه است، و گويا مىبينيد كه چنگالهاى آن سبع قتال بشما بند شده، و بتحقيق كه احاطه كرده شما را از آن مرگ امورات قبيحه بي نهايت، و محذورات شديده بغايت شدت، پس ببرّيد علايق دنيا را، و طلب اعانت نمائيد با توشه تقوى و پرهيزكارى.
و من كلام له ٧ و هو المأتان و الرابع من المختار فى باب الخطب
و رواه الشارح المعتزلي في شرح المختار الحادى و التّسعين من كتاب نقض كتاب العثمانية لأبي جعفر الاسكافي باختلاف كثير تعرفه إن شاء اللّه.
قال السيد: كلّم به طلحة و الزّبير بعد بيعته بالخلافة و قد عتبا عليه من ترك مشورتهما و الاستعانة في الامور بهما.
لقد نقمتما يسيرا، و أرجأتما كثيرا، أ لا تخبراني أيّ شيء لكما