منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٠ - و من كلام له
اليوم مأمورا) لا يخفى حسن المقابلة بين القرينتين و هو من مقابلة الثلاثة بالثلاثة.
و كذا في قوله (و كنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيّا) ثمّ ساق الكلام مساق التّعريض و التقريع فقال (و قد أحببتم البقاء و ليس لي أن أحملكم على ما تكرهون) من القتال و القتل، و عدم حمله لهم على ذلك إمّا لعدم القدرة أو لعدم اقتضاء المصلحة ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا.
الترجمة
از جمله كلام معجز نظام آن امام أنام عليه الصلاة و السلام است كه فرموده آن را هنگامى كه مضطرب شدند و اغتشاش نمودند أصحاب او بر او در أمر حكومت حكمين پس فرمود آن بزرگوار بايشان:
اى مردمان بدرستي كه ثابت بود أمر من و شما بر چيزى كه دوست ميداشتم تا اين كه لاغر و ضعيف نمود شما را حرب و كارزار و حال آنكه قسم بخدا آن حرب بعض شما را فرا گرفت و بعضى را فرو گذاشت، و از براى دشمن زيادتر موجب لاغرى آنها شد، بتحقيق بودم ديروز أمير شما پس گرديدم امروز مأمور، و بودم ديروز نهى كننده و گرديم امروز نهي شده، و بتحقيق دوست داشتيد زندگاني را و نيست مرا كه الزام نمايم شما را بر چيزى كه مكروه طبع شماست.
و من كلام له ٧ بالبصرة و هو المأتان و الثامن من المختار فى باب الخطب
و هو مروىّ في شرح المعتزلي باختلاف تعرفه إنشاء اللّه، و روى بعض فقراته في الكافي أيضا مسندا بسند نذكره في التّكملة الاتية.
قال الرضيّ رضي اللّه عنه: و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي و هو من أصحابه يعوده فلمّا رأى سعة داره قال ٧:
ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا، أما أنت إليها في الاخرة