منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٨ - تكميل
و حيّا بها الحسن و تحيّا بها الحسن و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه ٦، فتحيّا بها رسول اللّه و حيّا بها الحسين و تحيّا بها الحسين و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه فتحيّا بها و حيّا بها فاطمة فتحيّت بها و قبّلتها و ردّتها إلى النبيّ، فتحيّا بها الرابعة و حيّا بها عليّ بن أبي طالب فلما همّ أن يردّها إلى رسول اللّه ٦ سقطت التفاحة من بين أنامله فانفلقت بنصفين فسطع منها نور حتى بلغ إلى السماء الدّنيا فاذا عليها سطران مكتوبان: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تحيّة من اللّه إلى محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و فاطمة الزّهراء و الحسن و الحسين سبطى رسول اللّه و أمان لمحبّيهما يوم القيامة من النار.
و عن ابن شاذان عن زاذان عن سلمان قال:
أتيت النبيّ ٦ فسلّمت عليه ثمّ دخلت على فاطمة ٨ فقال يا عبد اللّه هذان الحسن و الحسين جائعان يبكيان فخذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدّهما فأخذت بأيديهما و حملتهما حتى أتيت بهما إلى النبيّ ٦ قال: ما لكما يا حسناى؟
قالا: نشتهى طعاما يا رسول اللّه، فقال النبيّ ٦ اللّهم أطعمهما ثلاثا قال:
فنظرت فاذا سفرجلة فى يد رسول اللّه ٦ شبيهة بقلّة من حجر أشد بياضا من الثلج و أحلى من العسل و ألين من الزبد، فعركها بابهامه فصيرها نصفين ثمّ دفع إلى الحسن نصفها و إلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين فى أيديهما و أنا أشتهيها قال ٦: يا سلمان هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد حتّى ينجو من الحساب.
و باسناده عن الطبرانى باسناده عن سلمان قال:
كنا حول النبىّ ٦ فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول اللّه ٦ لقد ضلّ الحسن و الحسين و ذلك عند ارتفاع النهار، فقال رسول اللّه ٦: قوموا فاطلبوا ابنىّ، فأخذ كل رجل تجاه وجهه و أخذت نحو النبىّ ٦ فلم يزل حتى أتى صفح الجبل و إذا الحسن و الحسين ٨ ملتزق كلّ واحد منهما بصاحبه، و إذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار فأسرع لى «إليه» رسول اللّه ٦ فالتفت مخاطبا لرسول اللّه ٦، ثم انساب فدخل بعض الأجحرة، ثمّ أتاهما فافرق بينهما و مسح