موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٠٠ - الثامن و الخمسون إلى محمد بن الفرج
فقبض ٧ في تلك السنة [١].
(٩٦٨) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن محمد بن الفرج قال: كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا ٨ بهذا الدعاء، و علّمنيه، و قال: من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له، و كفاه اللّه ما أهمّه:
«بسم اللّه و باللّه، و صلّى اللّه على محمد و آله، «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ* فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا» [٢]، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» [٣]، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ» [٤].
ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس، ما شاء اللّه و إن كره الناس، حسبي الربّ من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الذي لم يزل حسبي، حسبي من كان منذ كنت (حسبي) لم يزل حسبي، «حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ
[١] إعلام الورى: ج ص ١٠٠، س ١٢.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٠١، ح ٢٤١٠، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٣٧، ح ٢٢.
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٩، س ١٠.
عنه و عن إعلام الورى، البحار: ج ٥٠، ص ٦٣، ضمن، ح ٣٩.
كشف الغمّة: ج ص ٣٧٠، عن نوادر الحكمة.
الثاقب في المناقب: ص ٥٢ ح ٤٥٦.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤ (إخباره بشهادته ٧)، و قطعة منه في ف ٥، ب ٦ (وجوب إيصال الخمس إلى الإمام ٧).
[٢] الغافر: ٤٠/ ٤٤ و ٤٥.
[٣] الأنبياء: ٢١/ ٨٧ و ٨٨.
[٤] آل عمران: ٣/ ١٧٣ و ١٧٤.