موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٥١ - السابع و الثلاثون إلى علي بن أسباط الكوفي
كَبِيرٌ» [١] [٢].
(٩٢٠) ٢- العلّامة المجلسي (رحمه الله): عن السيّد بن طاوس، بإسناده الصحيح إلى محمد بن يعقوب الكليني فيما صنّفه من كتاب «رسائل الأئمّة (صلوات الله عليهم)» فيما يختصّ بمولانا الجواد ٧، فقال: و من كتاب إلى علي بن أسباط:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين تعرّض لك السلطان فيهما، فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية، فان احلولى في قلبك بعد الاستخارة فبعهما، و استبدل ما غيرهما إن شاء اللّه.
و لتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين؛ و لا تكلّم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتّى تتمّ مائة مرّة [٣].
[١] الأنفال: ٨/ ٧٣.
[٢] الكافي: ج ٥، ص ٣٤٧، ح ٢.
عنه الوافي: ج ٢١، ص ٨ ح ٢٠٨٤٧.
التهذيب: ج ٧، ص ٣٩٦، ح ١٥٨٦.
عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ج ٢٠، ص ٧٦، ح ٢٥٠٧٢.
مكارم الأخلاق: ص ١٩٥، س ١٩.
عوالي اللّئالي: ج ٣، ص ٣٤٠، ح ٢٥٤.
البحار: ج ١٠٠، ص ٣٧٣، ح ٩، عن فتح الأبواب.
عنه البحار: ج ٨٨، ص ٢٦٤، ح ١٨.
قطعة منه في ف ٩، ب ٣ (ما رواه عن النبيّ ٦).
[٣] البحار: ج ٨٨، ص ٢٦٤، ضمن ح ١٨، عن فتح الأبواب.
مصباح الكفعمي: ص ٥١٧، س ٤، أشار إليه.
وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٧٧، ح ١٠١٢ عن فتح الأبواب.
قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (صلاة الاستخارة)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في كيفيّة الاستخارة).