موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٥٦ - الرابع في المصاحبة
أن يكون أمينا للخونة [١].
(٨٢٧) ٦- الديلمي (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: لا تعاد [٢] أحدا حتّى تعرف الذي بينه و بين اللّه تعالى، فإنّ كان محسنا لا يسلّمه إليك، و إن كان مسيئا فإنّ علمك به يكفيكه فلا تعاده [٣].
(٨٢٨) ٧- الديلمي (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: لا يضرّك سخط من رضاه الجور [٤].
٨- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حمّاد المروزي، قال: كتب أبو جعفر ٧: ... أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون في البلاد و لكن، من هوى، هوى صاحبه فإن [دان] بدينه، فهو معه و إن كان نائيا عنه، و أمّا الآخرة فهي دار القرار [٥].
[١] نزهة الناظر: ص ١٣٧، ضمن ح ١٦.
البحار: ج ٧ ص ٣٨٠، ضمن ح ٤ و ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤.
أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١٧، عن الدرّة الباهرة.
الأنوار البهيّة: ص ٢٦٥، س ١١.
[٢] في البحار: لا تعادي، و في نزهة الناظر: لا تعادينّ.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ١٦.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥، ضمن ح ٥، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ٥.
نزهة الناظر: ص ١٣٦، ح ١٣.
[٤] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ٢٢.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥، ضمن ح ٥.
نزهة الناظر: ص ١٣٧، ح ١٩.
البحار: ج ٧ ص ٣٨٠، ضمن ح ٤ و ج ٧٥، س ٣٦٤، ضمن ح ٤.
أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١٨، عن الدرّة الباهرة.
إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٦٠١، س ٧، عن التذكرة الحمدونيّة.
[٥] رجال الكشّي: ص ٥٥٩، ح ١٠٥٧.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى أحمد بن حمّاد المروزي)، رقم ٨٩٠.