موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٢٥ - الأوّل في ما ورد عنه
لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء؟
فقال [أبو جعفر الثاني ٧] له: يا هذا! اقرأ كتاب اللّه، قال اللّه تبارك و تعالى: «الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ» في الثالثة ... [١].
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ»: ٢٣٤.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن محمد بن سليمان: عن أبي جعفر الثاني ٧ قال: ... و أمّا ما شرط عليهنّ، فإنّه أمرها أن تعتدّ إذا مات عنها زوجها أربعة أشهر و عشرا، فأخذ منها له عند موته ما أخذ لها منه في حياته عند إيلائه.
قال اللّه تبارك و تعالى: «يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً» ... [٢].
قوله تعالى: «وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» ٢٣٧.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن نجيّة العطّار، قال: سافرت مع أبي جعفر ٧، إلى مكّة، فأمر غلامه بشيء فخالفه إلى غيره.
[١] دلائل الإمامة: ص ٣٨٨، ح ٣٤٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ١، ب ٤، (أحوال عمّه ٧ عبد اللّه بن موسى)، رقم ١٤٧.
[٢] الكافي: ج ٦، ص ١١٣، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ١٠، (عدّة المطلّقة و المتوفّى عنها زوجها)، رقم ٧١٣.