موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦١٨ - ز- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم
يقول: عقوق الوالدين من الكبائر، لأنّ اللّه تعالى [١] جعل العاقّ عصيّا شقيّا [٢].
(١٠٦٥) ٣- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال:
حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن محمد، قال:
حدّثني عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن محمد بن علي ٨، قال: حدّثني أبي، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت جعفر بن محمد ٧، يقول: قذف المحصنات من الكبائر، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» [٣] [٤].
(١٠٦٦) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن القاسم المفسّر الجرجاني رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصر [ي]، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر :، قال: سئل الصادق ٧ عن الزاهد في الدنيا؟
قال: الذي يترك حلاله مخافة حسابه، و يترك حرامها مخافة عقابه [٥] [٦].
[١] في البحار: لأنّ اللّه عزّ و جلّ، و كذا في مستدرك الوسائل.
[٢] علل الشرائع: ب ٢٢٩، ص ٤٧٩، ح ٢.
عنه البحار: ج ٧١، ص ٧٤، ح ٦٥، و وسائل الشيعة: ج ١٥، ص ٣٢٨، ح ٢٠٦٥٦، و مستدرك الوسائل: ج ١٥، ص ١٨٩، ح ٧،.
[٣] النور: ٢٤/ ٢٣.
[٤] علل الشرائع: ب ٢٣١، ص ٤٨٠، ح ٢.
عنه البحار: ج ٧٦، ص ٩، ح ٩، و وسائل الشيعة: ج ٢٥، ص ٣٢٨، ح ٢٠٦٥٨.
[٥] في الأمالي: عذابه و كذا في البحار.
[٦] معاني الأخبار: ص ٢٨٧، ح ١.
أمالي الصدوق: ص ٢٩٣، ح ٤.
عيون أخبار الرضا ٧: ج ١، ص ٣١ ح ٨١، عن علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي ٨.
عنه و عن الأمالي و المعاني، البحار: ج ٦٧، ص ٣١٠، ح ٦.