موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٠٩ - و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
للغلام بوقته بألف درهم، و قال: هذا خير لك من مال الخراساني، فودّعه، و سأله أن يدعو له، ففعل بلطف و رفق و بشاشة بالخراساني، ثمّ أمر له برزمة عمائم، فحضرت.
و قال للخراساني: خذها، فإنّ كلّ ما معك يؤخذ بالطريق، و تبقي معك هذه العمائم، و تحتاج إليها.
فقبلها، و سار، فقطع عليه الطريق، و أخذ كلّما كان معه غير العمائم، و احتاج إليها، فباع منها، و تجمّل إلى أن وصل إلى خراسان.
قال الكرماني: حسب مواليهم بهذا الشرف فضلا [١].
(١٠٥٣) ٥- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن موسى، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه، عن عبد العظيم بن عبد اللّه، قال: حدّثني محمد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: قتل النفس من الكبائر، لأنّ اللّه تعالى يقول: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً» [٢] [٣].
(١٠٥٤) ٦- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني ٧، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: كان علي بن الحسين (صلوات الله عليه) يقول: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ
[١] الهداية الكبرى: ص ٣٠٨، س ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١١.
[٢] النساء: ٤/ ٩٣.
[٣] علل الشرائع: ب ٢٢٨، ص ٤٧٨، ح ٢.
عنه البحار: ج ٧٦، ص ٨، ح ٧، و وسائل الشيعة: ج ١٠٥، ص ٣٢٨، ح ٢٠٦٥٧.