موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٩٩ - و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
أتت ليلة ثلاث و عشرين، فإنّك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه [١].
(١٠٤٩) ١٤- القندوزي الحنفي: و روى الحافظ ابن الأخضر في «معالم العترة الطاهرة» من طريق أبي نعيم: عن ابن علي الرضا محمد الجواد ٨، قال:
قد قال محمد الباقر ٧: رحم اللّه أخي زيدا فإنّه أتى أبي فقال: إنّي أريد الخروج على هذه الطاغية، بني مروان.
فقال له: لا تفعل يا زيد! إنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة.
أ ما علمت يا زيد! أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل. فكان الأمر كما قال له أبي [٢].
و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق :
(١٠٥٠) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني ٧، قال: قال أبو عبد اللّه ٧: بينا أبي ٧ يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر [٣] قد قيّض له
[١] الكافي: ج ١، ص ٢٥١، ح ٨.
عنه البحار: ج ١٧، ص ١٣٥، ح ١٤، و ج ٢٥، ص ٨٠، ح ٦٨، و نور الثقلين: ج ٥، ص ٦٣٦ ح ١٠١، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ج ١٠، ص ٣٦ ح ١٣٦١٣، قطعة منه، و الوافي: ج ص ٥٤، س ١٠.
إقبال الأعمال: ص ٣٢٩، س ١٧، قطعة منه، مرسلا.
[٢] ينابيع المودّة: ج ٣، ص ٢٣ س عن كتاب جواهر العقدين.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٦٩، س ٦، و إحقاق الحقّ: ج ١ ص ١٨ س ٢٠.
[٣] الاعتجار: لفّ العمامة على الرأس، و يردّ، طرفها على وجهه و لا يجعل شيئا تحت ذقنه: مجمع البحرين: ج ٣، ص ٣٩٧ (عجر).