موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٣٨ - ب- ما رواه
١٠- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... قال [الجواد ٧]: و كان النبيّ ٦ يقول إذا فرغ من صلاته:
«اللّهمّ! اغفر لي ما قدّمت، و ما أخّرت، و ما أسررت، و ما أعلنت، و إسرافي على نفسي، و ما أنت أعلم به منّي.
اللّهمّ! أنت المقدّم، و أنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب و بقدرتك على الخلق أجمعين، ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني، و توفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي.
اللّهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ و العلانية، و كلمة الحقّ في الغضب و الرضا، و القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع، و أسألك الرضا بالقضاء، و برد العيش بعد الموت، و لذّة النظر إلى وجهك، و شوقا إلى لقائك من غير ضرّ أو مضرّة، و لا فتنة مظلمة.
اللّهمّ! زيّنا بزينة الإيمان، و اجعلنا هداة مهديّين.
اللّهمّ! اهدنا فيمن هديت.
اللّهمّ! إنّي أسألك عزيمة الرشاد، و الثبات في الأمر و الرشد، و أسألك شكر نعمتك، و حسن عافيتك، و أداء حقّك، و أسألك يا ربّ قلبا سليما، و لسانا صادقا، و أستغفرك لما تعلم، و أسألك خير ما تعلم، و أعوذ بك من شرّ ما تعلم
- عنه البحار: ج ٢٧، ص ١٢٠، ح ١٠١.
اليقين في امرة أمير المؤمنين ٧: ب ٢٠، ص ١٥٥، س ٥، و ب ٨٦، ص ٢٥١، س ٤.
عنه البحار: ج ٨، ص ١٣٨، ح ٥١، و ج ١٨، ص ٤٠١، ح ١٠ عن علي بن موسى الرضا ٧.
المناقب للخوارزمي: ص ٧٣، ح ٥٢.
أعلام الدين: ص ٤٦٤، س ١ مرسلا عن النبيّ ٦، بتفاوت.