موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٣٥ - ب- ما رواه
أحسنت طاعة اللّه، فسخّر اللّه لك من يطيعك في كفّ العوادي عنك، فأنت من أفضل من مدحه اللّه عزّ و جلّ [ب] أنّه يقيم الصلاة [١].
٥- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، قال: كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر ٧: في أمر بناته ....
فكتب إليه أبو جعفر ٧: ... فإنّ رسول اللّه ٦، قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوّجوه «إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ» [٢] [٣].
(١٠٠٦) ٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطّار، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد بن عيسى قالا:
حدّثنا الحسن بن العبّاس بن حريش الرازي، عن أبي جعفر الثاني ٧، عن أبيه، عن آبائه ::
إنّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول لأصحابه: آمنوا بليلة القدر، إنّها تكون لعلي بن أبي طالب، و ولده الأحد عشر
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ٧: ص ٧٣، ح ٣٧.
عنه البحار: ج ٢ ص ٣٩٣، ح ١، و ج ٨١، ص ٢٣١، ضمن ح ٥، و ج ١٧، ص ٤١٤، ح ٤٤، قطعة منه، و مدينة المعاجز: ج ١، ص ٤٠٩، ح ٢٧ و مستدرك الوسائل: ج ٣، ص ٨٤، ح ٣٠٧٩.
قصص الأنبياء: ص ٣٠٦، ح ٣٧٦، قطعة منه.
تنبيه الخواطر و نزهة نواظر: ج ص ٤٢٠، س ٦.
الخرائج و الجرائح: ج ص ٥٠٣، ح ١٥، قطعة منه.
[٢] الأنفال: ٨/ ٧٣.
[٣] الكافي: ج ٥، ص ٣٤٧، ح ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى علي بن أسباط)، رقم ٩١٩.