موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٣١ - ب- ما رواه
ب- ما رواه ٧ عن محمد رسول اللّه ٦
(١٠٠٢) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جدّه (صلوات الله عليهم)، قال: قال أمير المؤمنين ٧: قال رسول اللّه ٦:
إنّ اللّه خلق الإسلام، فجعل له عرصة، و جعل له نورا، و جعل له حصنا، و جعل له ناصرا.
فأمّا عرصته، فالقرآن، و أمّا نوره، فالحكمة، و أمّا حصنه، فالمعروف، و أمّا أنصاره، فأنا و أهل بيتي و شيعتنا.
فأحبّوا أهل بيتي و شيعتهم و أنصارهم، فإنّه لمّا أسري بي إلى السماء الدنيا، فنسبني جبرئيل ٧ لأهل السماء.
استودع اللّه حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب الملائكة، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة.
ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض، فنسبني إلى أهل الأرض، فاستودع اللّه عزّ و جلّ حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي.
فمؤمنو أمّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة.
ألا فلو أنّ الرجل من أمّتي عبد اللّه عزّ و جل عمره أيّام الدنيا، ثمّ لقى اللّه عزّ و جل مبغضا لأهل بيتي و شيعتي، ما فرّج اللّه صدره إلّا عن النفاق [١].
[١] الكافي: ج ص ٤٦، ح ٣.
عنه البحار: ج ٦٥، ص ٣٤١، ح ١٣، و نور الثقلين: ج ٣، ص ١٢٩، ح ٤ و الوافي: ج ٤، ص ١٤ ح ١٧٣٤، و وسائل الشيعة: ج ١٥، ص ١٨٤، ح ٢٠٢٣٣، قطعة منه.
بشارة المصطفى: ص ١٥٧، س ١ قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبّاد-