موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٢ - العاشر في الصلاة عند الشدائد و النوائب
(٦٤٨) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أسباط [١]، قال: و حدّثني غيره: إنّه كان ينزل في كلّ ليلة ستّون ألف ملك، يصلّون عند السابعة ثمّ لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة [٢].
٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عبد اللّه بن رزين قال: كنت مجاورا بالمدينة- مدينة الرسول ٦- و كان أبو جعفر ٧ يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلي المسجد، فينزل في الصحن و يصير إلى رسول اللّه ٦ و يسلّم عليه، و يرجع إلى بيت فاطمة ٣ فيخلع نعليه، و يقوم فيصلّي ... [٣].
العاشر في الصلاة عند الشدائد و النوائب:
١- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر : قالت: ... قال [أبو جعفر ٧]: يا ياسر! احمل هذا إلى أمير المؤمنين- مأمون- و قل له: حتّى يصاغ له قصبة من فضّة منقوش عليها ما أذكره بعده، فإذا أراد شدّه على عضده، فليشدّه على عضده الأيمن و ليتوضّأ وضوء حسنا سابغا.
و ليصلّ أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة «فاتحة الكتاب» مرّة، و سبع مرّات «آية الكرسي»، و سبع مرّات «شهد اللّه»، و سبع مرّات، «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»، و سبع مرّات «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى»، و سبع مرّات «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
[١] تأتي ترجمته في ف ٧، ب ١، (موعظته ٧ في الإخلاص)، رقم ٧٧٨.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٤٩٣، ح ٥.
عنه وسائل الشيعة: ج ٥، ص ٢٦٣، ح ٦٤٩٩، و البحار: ج ٩٧، ص ٤٠١، ح ٥٥.
[٣] الكافي: ج ١، ص ٤٩٣، ح ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (علمه ٧ بما في الضمير)، رقم ٤٠٦.