موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٨٤ - المناجاة بكشف الظلم
و أدخلني اللهمّ عرصة بيتك و عقوتك [١] و محلّ أمنك و كعبتك، و مشاكيك و سؤالك و محاويجك. وجد عليّ اللهمّ بوافر الأجر، من الانكفاء و النفر.
و اختم اللهمّ مناسك حجّي، و انقضاء عجّي، بقبول منك لي، و رأفة منك بي، يا أرحم الراحمين».
المناجاة بكشف الظلم
«اللهمّ! إنّ ظلم عبادك قد تمكّن في بلادك، حتّى أمات العدل، و قطع السبل، و محق الحقّ، و أبطل الصدق، و أخفى البرّ، و أظهر الشرّ، و أخمد [٢] التقوى، و أزال الهدى، و أزاح الخير، و أثبت الضير [٣]، و أنمى الفساد، و قوّى العناد، و بسط الجور، و عدى الطور [٤].
اللهمّ! يا ربّ لا يكشف ذلك إلّا سلطانك، و لا يجير منه إلّا امتنانك.
اللهمّ! ربّ فابتر الظلم، و بثّ حبال الغشم [٥]، و اخمد سوق المنكر، و أعزّ من عنه ينزجر، و احصد شأفة [٦] أهل الجور، و ألبسهم الحور [٧] بعد الكور [٨].
[١] العقوة: الساحة و ما حول الدار، لسان العرب: ج ١٥، ص ٧٩ (عقا).
[٢] خمدت النار، تخمد خمودا: سكن لهبها و لم يدفع جمرها، لسان العرب: ج ٣، ص ١٦٥، و مجمع البحرين: ج ٣، ص ٤٥ (خمد) و في المصدر: أحمد التقوى و هو غير صحيح.
[٣] ضاره ضيرا: ضرّه، لسان العرب: ج ٤، ص ٤٩٥ (ضير).
[٤] الطور: الحدّ بين الشيئين، و عدا طوره، أي جاوز حدّه و قدره، لسان العرب: ج ٤، ص ٥٠٨ (طور).
[٥] الغشم: الظلم و الغصب، لسان العرب: ج ١ ص ٤٣٧ (غشم).
[٦] الشأفة: الأصل، لسان العرب: ج ٩، ص ١٦٨ (شأف).
[٧] الحور: الرجوع عن الشيء و إلى الشيء، لسان العرب: ج ٤، ص ٢١٧ (حور).
[٨] الكور: الزيادة، لسان العرب: ج ٥، ص ١٥٥ (كور).