موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٦٦ - الثاني و الأربعون إلى علي بن مهزيار
و لم أزل على الإتمام فيهما إلى أن صدرنا من حجّنا في عامنا هذا، فإنّ فقهاء أصحابنا أشاروا عليّ بالتقصير، إذا كنت لا أنوي مقام عشرة أيّام، و قد ضقت بذلك حتّى أعرف رأيك؟
فكتب بخطّه: قد علمت يرحمك اللّه فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما، فأنا أحبّ لك إذ [١] دخلتهما أن لا تقصّر، و تكثر فيهما من الصلاة.
فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة: إنّي كتبت إليك بكذا، و أجبت بكذا؟
فقال: نعم!
فقلت: أيّ شيء تعني بالحرمين؟
فقال: مكّة، و المدينة، و متى إذا توجّهت من منى فقصّر الصلاة، فإذا انصرفت من عرفات إلى منى وزرت البيت و رجعت إلى منى، فأتمّ الصلاة تلك الثلاثة أيّام، و قال: بإصبعه ثلاثا [٢].
(٩٣٨) ١١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار: و في كتاب لأبي جعفر ٧ إليه ببغداد: قد وصل إليّ كتابك، و قد فهمت ما ذكرت فيه، و ملأتني سرورا، فسرّك اللّه!
[١] في الوسائل: إذا دخلتهما.
[٢] الاستبصار: ج ص ٣٣٣، ح ١١٨٣.
عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٥٢٥، ح ١١٣٤٦.
التهذيب: ج ٥، ص ٤٢٨، ح ١٤٨٧، مرسلا و بتفاوت.
عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٥٣٧، ح ١١٣٨٤، قطعة منه.
الكافي: ج ٤، ص ٥٢٥، ح ٨، بتفاوت.
عنه و عن التهذيب، البحار: ج ٨٦، ص ٨٣، س ١، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (إتمام الصلاة في الحرمين)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في إكثار الصلاة في الحرمين).