موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٢٧ - الثامن إلى أبي الفضل العبّاس بن المعروف
سألت أباك عن كذا و كذا، و شكوت إليه كذا و كذا، و أنّي قد نلت الذي أحببت، فأحببت أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» أقتصر عليها وحدها في فرائضي و غيرها؟ أم أقرأ معها غيرها؟ أم لها حدّ أعمل به؟
فوقّع ٧ و قرأت التوقيع: لا تدع من القرآن قصيره و طويله، و يجزؤك من قراءة «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» يومك و ليلتك مائة مرّة [١].
الثامن إلى أبي الفضل العبّاس بن المعروف:
١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): أحمد بن محمد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، قال: كان لمحمد بن الحسن بن أبي خالد غلام لم يكن به بأس، عارف، يقال له:
ميمون، فحضره الموت، فأوصى إلى أبي الفضل العبّاس بن معروف، بجميع ميراثه، و تركته، أن أجعله دراهم، و أبعث بها إلى أبي جعفر الثاني ٧ و ترك أهلا حاملا، و إخوة قد دخلوا في الاسلام، و أمّا مجوسيّة. قال: ففعلت ....
فكتبت و حصّلت الدراهم، و أوصلتها إليه ٧.
فأمره أن يعزل منها الثلث يدفعها إليه، و يردّ الباقي على وصيّه، يردّها على ورثته [٢].
[١] الكافي: ج ٥، ص ٣١٦، ح ٥٠.
عنه البحار: ج ٨٩، ص ٣٢٨، ح ٧، و ج ٩ ص ٢٩٥، ح ٩، وسائل الشيعة: ج ١٧، ص ٤٦٤، ح ٢٣٠٠٤، بتفاوت، مستدرك الوسائل: ج ٤، ص ٣٦١، ح ٤٩٣٩، بتفاوت يسير، و نور الثقلين: ج ٥، ص ٤٢١، ح ٣، قطعة منه، و في ص ٦١٧، ح ٢٦، أورده بتمامه.
الوافي: ج ١٧، ص ١٠٦، ح ١٦٩٥٣، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٣، ب ٤ (وكلائه) و ف ٦، ب ١ (سورة نوح: ٧١/ ١) و (سورة القدر: ٩٧) و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في قراءة القرآن).
[٢] التهذيب: ج ٩، ص ١٩٨، ح ٧٩٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ١٣ (حكم الوصيّة في الثلث و ما زاد عليه)، رقم ٧١٨.