موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٢٦ - السابع إلى أبي عمرو الحذّاء
و إفريقيّة و الأندلس.
فهل يجوز يا مولاي ما قال: الحساب في هذا الباب حتّى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا، فطرهم خلاف فطرنا؟
فوقّع ٧: لا تصومنّ الشكّ، أفطر للرؤية [١]، و صم للرؤية [٢].
(٨٨٦) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّه من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن سليمان، عن أحمد بن الفضل [عن] أبي عمرو الحذّاء [٣]، قال: ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر ٧.
فكتب إليّ: أدم قراءة: «إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ» [٤] قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه، أخبره بسوء حالي، و أنّي قد قرأت «إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ» حولا كما أمرتني و لم أر شيئا.
قال: فكتب إليّ: قد وفى لك الحول، فانتقل منها إلى قراءة «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» قال:
ففعلت فما كان إلّا يسيرا، حتّى بعث إليّ ابن أبي داود، فقضى عنّي ديني، و أجري عليّ و على عيالي، و وجّهني إلى البصرة في وكالته بباب كلّاء [٥]، و أجري عليّ خمسمائة درهم.
و كتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن ٧: إنّي كنت
[١] في الوسائل: للرؤية، و صم لرؤيته.
[٢] التهذيب: ج ٤، ص ١٥٩، ح ٤٤٦.
عنه وسائل الشيعة: ج ١٠، ص ٢٩٧، ح ١٣٤٥٩، و البحار: ج ٥٥، ص ٣٧٥، ح ٦.
قطعة منه في ف ٥، ب ٤ (حكم صوم يوم الشكّ).
[٣] لم نعثر على اسمه في كتب الرجال لكنّه معروف بكنيته.
[٤] نوح: ٧١/ ١.
[٥] كلّاء: بالفتح ثمّ التشديد و المدّ ... اسم محلّة مشهورة، و سوق بالبصرة أيضا.
معجم البلدان: ج ٤، ص ٤٧٢ (كلّاء).