موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٥٩ - الثامن في الصبر
٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار كتب إلى أبي جعفر ٧ رجل ....
و كتب ٧ إليه: أ ما علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ يختار من مال المؤمن و من ولده أنفسه، ليأجره على ذلك [١].
٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن ابن مهران، قال: كتب أبو جعفر الثاني ٧ إلى رجل: ذكّرت مصيبتك بعلي ابنك، و ذكّرت أنّه كان أحبّ ولدك إليك.
و كذلك اللّه عزّ و جلّ إنّما يأخذ من الوالد و غيره أزكى ما عند أهله، ليعظّم به أجر المصاب بالمصيبة ... [٢].
٤- ابن شعبة الحرّاني (رحمه الله): ... فوقّع [أبو جعفر الجواد ٧] بخطّه: إنّ أنفسنا و أموالنا من مواهب اللّه الهنيئة، و عواريه المستودعة، يمتّع بما متّع منها في سرور و غبطة، و يأخذ ما أخذ منها في أجر و حسبة.
فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره، و نعوذ باللّه من ذلك [٣].
٥- الراوندي (رحمه الله): عن محمد بن فضيل الصيرفي، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ ....
فلمّا صرت إلى المدينة و دخلت عليه نظر ٧ إليّ فقال: ... إنّه ستصيب وجعا، فاصبر، فأيّما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر و احتسب، كتب اللّه له أجر
[١] الكافي: ج ٣، ص ٢١٨، ح ٣.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى رجل)، رقم ٩٩٣.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٢٠٥، ح ١٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى رجل)، رقم ٩٩٤.
[٣] تحف العقول: ص ٤٥٦، س ٢.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى رجل)، رقم ٩٩١.