موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٥١ - الثاني في الاستخارة
فلانا أن يشير عليّ، و يتخيّر لنفسه، فهو يعلم ما يجوز في بلده، و كيف يعامل السلاطين. فإنّ المشورة مباركة ... [١].
(٨١٦) ٢- الديلمي (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: من هجر المداراة قارنه [٢] المكروه.
و من لم يعرف الموارد أعيته المصادر.
و من انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة، و للعاقبة المتعبة [٣].
الثاني في الاستخارة:
١- العلّامة المجلسي (رحمه الله): ... و من كتاب [محمد الجواد ٧] إلى علي بن أسباط: ... فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين، تعرّض لك السلطان فيهما، فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية ... و لتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين. و لا تكلّم أحدا بين أضعاف الاستخارة ... [٤].
[١] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٠٤، ح ١٤٧.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٥.
[٢] في البحار: ج ٦٨: قاربه، و كذا في نزهة الناظر.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ٥.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٥.
نزهة الناظر: ص ١٣٥، ح ٥.
البحار: ج ٦٨، ص ٣٤٠، ضمن ح ١٣.
أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١ عن الدرّة الباهرة.
إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٦٠٠، س ١٠، عن التذكرة الحمدونيّة.
[٤] البحار: ج ٨٨، ص ٢٦٤، ضمن ح ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن أسباط)، رقم ٩٢٠.