موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢١ - عوذة يوم الخميس
من أرادنى بأمر عسير:
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و اجعلني في جوارك و حصنك الحصين العزيز الجبّار الملك القدّوس، [القهّار] السلام المؤمن المهيمن الغفّار، عالم الغيب و الشهادة، الكبير المتعال، هو اللّه، هو اللّه، هو اللّه، لا شريك له، محمد رسول اللّه؛ ٦، كثيرا دائما».
عوذة يوم الخميس:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعيذ نفسي بربّ المشارق و المغارب، من كلّ شيطان مارد، و قائم و قاعد، و عدوّ حاسد، و معاند، «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» [١]، «ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ» [٢]، «وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً» [٣]، «الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ ...» [٤]، «ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ» [٥]، «يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ...» [٦]، «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» [٧] لا إله إلّا اللّه، و لا غالب [٨] إلّا اللّه، لا إله إلّا اللّه، محمد
[١] الأنفال: ٨/ ١١.
[٢] ص: ٣٨/ ٤٢.
[٣] الفرقان: ٢٥/ ٤٨ و ٤٩.
[٤] الأنفال: ٨/ ٦٦.
[٥] البقرة: ٢/ ١٧٨.
[٦] النساء: ٤/ ٢٨.
[٧] البقرة: ٢/ ١٣٧.
[٨] في مصباح المتهجّد: و اللّه غالب على أمره، كذا في الكفعمي.