موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣١٦ - الثالث حرزه لابنه الهادي
الْحَكِيمُ» [١]. ربّنا عافنا من كلّ سوء، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، و من شرّ ما يسكن في اللّيل و النهار، و من شرّ كلّ سوء، و من شرّ كلّ ذي شرّ.
ربّ العالمين، و إله المرسلين، صلّ على محمد و آله أجمعين، و أوليائك، و خصّ محمدا و آله أجمعين، بأتمّ ذلك؛ و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.
بسم اللّه و باللّه، أؤمن باللّه، و باللّه أعوذ، و باللّه أعتصم، و باللّه أستجير، و بعزّة اللّه و منعته أمتنع من شياطين الإنس و الجنّ، و من رجلهم و خيلهم و ركضهم و عطفهم و رجعتهم و كيدهم و شرّهم و شرّ ما يأتون به تحت الليل و تحت النهار، من البعد و القرب.
و من شرّ الغائب و الحاضر، و الشاهد و الزائر، أحياء و أمواتا، أعمى و بصيرا.
و من شرّ العامّة و الخاصّة، و من شرّ نفس و وسوستها، و من شرّ الدناهش، و الحسّ، و اللمس، و اللبس، و من عين الجنّ و الإنس، و بالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس.
و أعيذ ديني و نفسي و جميع ما تحوطه عنايتي، من شرّ كلّ صورة، و خيال، أو بياض، أو سواد، أو تمثال، أو معاهد، أو غير معاهد، ممّن يسكن الهواء و السحاب، و الظلمات و النور، و الظلّ و الحرور، و البرّ و البحور، و السهل و الوعور، و الخراب و العمران، و الاكام و الآجام، و الغياض، و الكنائس و النواويس، و الفلوات و الجبّانات.
و من شرّ الصادرين و الواردين ممّن يبدو بالليل، و ينتشر بالنهار، و بالعشىّ و الإبكار، و الغدوّ و الآصال، و المريبين، و الأسامرة و الأفاثرة (ترة) و الفراعنة و الأبالسة، و من جنودهم و أزواجهم، و عشائرهم و قبائلهم، و من همزهم
[١] الممتحنة: ٦٠/ ٥.