موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣١٢ - الحرز
و في بعض النسخ المعتبرة تكون بهذه الصورة:
سبحان الذي خلق العرش و الكرسي و استوى عليه، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كلّ سوء و محذور، فهو عبدك و ابن عبدك، و ابن أمتك، و أنت مولاه، فقه اللهمّ يا ربّ الأسواء كلّها، و اقمع عنه أبصار الظالمين و ألسنة المعاندين و المريدين له السوء و الضرّ، و ادفع عنه كلّ محذور و مخوف؛
و أيّ عبد من عبيدك، أو أمة من إمائك، أو سلطان مارد، أو شيطان أو شيطانة، أو جنّي أو جنّيّة، أو غول [١] أو غولة، أراد صاحب كتابي هذا بظلم أو ضرّ أو مكر أو مكروه أو كيد أو خديعة أو نكاية [٢] أو سعاية أو فساد أو غرق أو اصطلام [٣] أو عطب [٤] أو مغالبة أو غدر أو قهر أو هتك ستر أو
[١] كلّ ما أهلك الإنسان فهو غول، و الغول أحد الغيلان، و هي جنس من الشياطين و الجنّ. لسان العرب: ج ١١، ص ٥٠٨ (غول).
[٢] نكى العدوّ نكاية: أصاب منه، لسان العرب: ج ١٥، ص ٣٤١ (نكى).
[٣] اصطلام: إذا ابيد قوم من اصلهم، لسان العرب: ج ١ ص ٣٤٠ (صلم).
[٤] عطب: الهلاك، لسان العرب: ج ١، ص ٦١٠ (عطب).