موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٠٠ - الثالث دعاؤه
لا ينستر ... [١].
٢- ابن شهرآشوب (رحمه الله): روي أنّ امرأته أمّ الفضل ... سمّته ...
فلمّا أحسّ [أبو جعفر ٧] بذلك قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له ... [٢].
الثالث دعاؤه ٧ على المعتصم و وزرائه:
١- الراوندي (رحمه الله): ... ابن أورمة أنّه قال: إنّ المعتصم دعا بجماعة من وزرائه، فقال: اشهدوا لي، على محمد بن علي بن موسى زورا ... و كان [المعتصم] جالسا في بهو، فرفع أبو جعفر ٧ يده، فقال: «اللهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم».
قال: فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يزحف و يذهب و يجيء، و كلّما قام واحد وقع.
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه! إنّي تائب ممّا فعلت، فادع ربّك أن يسكّنه.
فقال ٧: «اللهمّ سكّنه و إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائى»؛ فسكن [٣].
[١] إثبات الوصيّة: ص ٢٢٧، س ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ١، ب ٦ (كيفيّة شهادته ٧)، رقم ٢٠٢.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٩١، س ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (استجابة دعائه ٧ على أمّ الفضل)، رقم ٣٧٣.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ص ٦٧٠، ح ١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (استجابة دعائه ٧ على المعتصم و وزرائه)، رقم ٣٧٥.