موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٩٠ - الثامن دعاؤه
يا من علمه بالسرّ كعلمه بالإعلان، يا متفضّلا على عباده بالإحسان.
يا من هو على كلّ شيء قدير، و بكلّ شيء خبير عليم [١].
ألهمنا ذكرك، و جنّبنا عسرك، و أنلنا يسرك، و اهدنا للرشاد، و وفّقنا للسداد، و اعصمنا من البلايا، و صنّا من الأوزار و الخطايا.
يا من لا يغفر عظيم الذنوب غيره، و لا يكشف السوء إلّا هو.
يا أرحم الراحمين، و أكرم الأكرمين، صلّ على محمد و أهل بيته الطيّبين.
و اجعل صيامنا مقبولا، و بالبرّ و التقوى موصولا.
و كذلك فاجعل سعينا مشكورا، و حوبنا [٢] مغفورا، و قيامنا مبرورا، و قرآننا مرفوعا، و دعاءنا مسموعا، و اهدنا للحسنى، و جنّبنا العسرى، و يسّرنا لليسرى.
و أعل لنا الدرجات، و ضاعف لنا الحسنات، و اقبل منّا الصوم و الصلاة، و اسمع منّا الدعوات، و اغفر لنا الخطيئات، و تجاوز عنّا السيّئات.
و اجعلنا من العاملين الفائزين، و لا تجعلنا من المغضوب عليهم و لا الضّالّين، حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا، و قد قبلت فيه صيامنا و قيامنا، و زكّيت فيه أعمالنا، و غفرت فيه ذنوبنا، و أجزلت فيه من كلّ خير نصيبنا.
فإنّك الإله المجيب، الحبيب، و الربّ القريب، و أنت بكلّ شيء محيط» [٣].
[١] في المستدرك: عليم خبير.
[٢] الحوب: الإثم، لسان العرب: ج ١، ص ٣٤٠ (حوب).
[٣] إقبال الأعمال: ص ٢٧٩، س ١٥.
عنه مستدرك الوسائل: ج ٧، ص ٤٤٤، ح ١٠، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٣، ب ١ (دعاؤه بعد رؤية هلال شهر رمضان، و ف ٤، ب ١ (صفات اللّه و أسماؤه عزّ و جلّ)، ف ٥، ب ٤ (نيّة الصوم و الدعاء بعد رؤية هلال شهر رمضان).