موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٨٨ - السابع دعاؤه
و «المعوّذتين» سبعا، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» سبعا، و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» سبعا، و «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» سبعا، و «آية الكرسي» سبعا، و قلت بعد ذلك من الدعاء:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً» [١].
«اللهمّ إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك، و منتهى الرحمة من كتابك.
و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم، و بذكرك الأعلى الأعلى الأعلى، و بكلماتك التامّات التي تمّت صدقا و عدلا، أن تصلّي على محمد [و آل محمد] و أن تفعل بي ما أنت أهله».
و ادع بما شئت، فإنّك لا تدعو بشيء إلّا أجبت ما لم تدع بمأثم، أو قطيعة رحم، أو هلاك قوم مؤمنين، و تصبح صائما. و إنّه يستحبّ لك صومه، فإنّه يعادل صوم سنة [٢].
[١] الأسراء: ١٧/ ١١١.
[٢] إقبال الأعمال: ص ١٧٧، س ٣.
عنه مستدرك الوسائل: ج ٦، ص ٢٨٨، ح ٦٨٥٦.
مصباح الزائر: ص ١٨٤، س ٢.
مصباح المتهجّد: ص ٨١٣، س ٩، مرسلا و بتفاوت.
عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ١١١، ح ١٠١٩٥، قطعة منه.
مصباح الكفعمي: ص ٦٩٨، س ٥، في الهامش.
قطعة منه في ب ١ (الآيات و السور التي أمر بقراءتها في صلاة ليلة سبع و عشرين من رجب)، و ف ٤، ب ٢ (مبعث النبي ٦)، و ف ٥، ب ٣ (نافلة ليلة المبعث)، و ب ٤ (صوم يوم المبعث و النصف من رجب)، و ف ٧، ب ١ (موعظته في الدعاء في شهر رجب)،.