موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٨٠ - السادس الدعاء في إحضار الميّت
نعلم، و أنت علّام الغيوب» [١].
الخامس الدعاء لتعقيب صلاة الفجر:
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن محمد بن الفرج، أنّه قال: كتب إلىّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا ٨ بهذا الدعاء، و علّمنيه، و قال: من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له، و كفاه اللّه ما أهمّه:
«بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه على محمد و آله، «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ. فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا»، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ».
ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس، ما شاء اللّه و إن كره الناس، حسبي الربّ من المربوبين، حسبى الخالق من المخلوقين، حسبى الرازق من المرزوقين، حسبي الذي لم يزل حسبي، حسبي من كان منذ كنت (حسبي) لم يزل حسبي، حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» ... [٢].
السادس الدعاء في إحضار الميّت:
١- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن الحسن بن علي، عن أبيه ٨، قال: جاء
[١] من لا يحضره الفقيه: ج ١، ص ٢١٤، ح ٩٥٩.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى محمد بن الفرج)، رقم ٩٦٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ج ١، ص ٢١٤، ح ٩٥٩.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى محمد بن الفرج)، رقم ٩٦٨.