موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٩ - الرابع الدعاء لتعقيب صلاة مكتوبة
ابن محمد، و الحسن بن علي، و الحجّة بن الحسن بن علي : أئمّة.
اللهمّ وليّك الحجّة، فاحفظه من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله، و من فوقه، و من تحته، و امدد له في عمره، و اجعله القائم بأمرك، المنتصر لدينك، و أره ما يحبّ و تقرّ به عينه في نفسه، و في ذرّيّته و أهله و ماله، و في شيعته، و في عدوّه، و أرهم منه ما يحذرون، و أره فيهم ما تحبّ و تقرّ به عينه، و اشف به صدورنا و صدور قوم مؤمنين».
قال ٧: و كان النبيّ ٦ يقول إذا فرغ من صلاته: «اللهمّ اغفر لي ما قدّمت و ما أخّرت، و ما أسررت و ما أعلنت، و إسرافي على نفسي، و ما أنت أعلم به منّي.
اللهمّ أنت المقدّم و أنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب، و بقدرتك على الخلق أجمعين، ما علمت الحياة خيرا لي فأحينى، و توفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي.
اللهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ و العلانية، و كلمة الحقّ في الغضب و الرضا، و القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع.
و أسألك الرضا بالقضاء، و برد العيش بعد الموت، و لذّة النظر إلى وجهك، و شوقا إلى لقائك من غير ضرّ أو مضرّة، و لا فتنة مظلمة.
اللهمّ زيّنّا بزينة الإيمان، و اجعلنا هداة مهديّين.
اللهمّ اهدنا فيمن هديت.
اللهمّ إنّي أسألك عزيمة الرشاد، و الثبات في الأمر و الرشد.
و أسألك شكر نعمتك، و حسن عافيتك، و أداء حقّك.
و أسألك يا ربّ قلبا سليما، و لسانا صادقا، و أستغفرك لما تعلم.
و أسألك خير ما تعلم، و أعوذ بك من شرّ ما تعلم، و ما لا نعلم، فإنّك تعلم و لا