موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦٥ - الحادي و الأربعون في ما ورد عنه
(٧٦٢) ٨- السيّد بن طاوس (رحمه الله): محمد بن علي اليزدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القميّ، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش الرازي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر :، قال: من قرأ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» سبع مرّات قبل [١] عشاء الآخرة، كان في ضمان اللّه تعالى حتّى يصبح [٢].
(٧٦٣) ٩- العلّامة المجلسي (رحمه الله): قال الكفعمي في بعض كتب أدعيته: ذكر الشيخ عزّ الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحدّاد العاملي في كتابه «طريق النجاة»، عن الجواد ٧:
أنّه من قرأ سورة القدر في كلّ يوم و ليلة ستّا و سبعين مرّة، خلق اللّه له ألف ملك، يكتبون ثوابها ستّة و ثلاثين ألف عام.
و يضاعف اللّه تعالى استغفارهم له ألفي سنة، ألف مرّة؛ و توظيف ذلك في سبعة أوقات:
- عنه مستدرك الوسائل: ج ٥، ص ٩٧، ح ٥٤٢٩.
مصباح المتهجّد: ص ٧٣، س ١٠، مرسلا، بتفاوت.
عنه و عن مصباح الكفعمي و فلاح السائل، البحار: ج ٨٣، ص ٨٠، ح ٧.
مصباح الكفعمي: ص ٥١، س ٧، مرسلا، بتفاوت.
عنه و عن مصباح المتهجّد، وسائل الشيعة: ج ٦، ص ٤٨ ح ٣.
مفتاح الفلاح: ص ٤٤١، س ٧.
قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (فضل قراءة إنّا أنزلناه بعد صلاة العصر)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في قراءة القرآن).
[١] في البحار: بعد، و كذا في مستدرك الوسائل.
[٢] فلاح السائل: ص ٢٥٧، س ٤.
عنه البحار: ج ٨٣، ص ١٢٥، ح ٦، و مستدرك الوسائل: ج ٥، ص ١٠ ح ٥٤٣٩.