موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٢٩ - الثالث في ما ورد عنه
مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً»: ٣٢.
١- العيّاشي (رحمه الله): عن الحسين بن مسلم، عن أبي جعفر ٧: فقال ٧ ...:
للّه فضل يقسّمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و ذلك قوله: «وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» ... [١].
(٧٤٧) ٢- الحرّ العاملي (رحمه الله): عن عبد الرحمن بن أبي نجران [٢]، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن قول اللّه: «وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ»؟
قال: لا يتمنّى الرجل امرأة الرجل، و لا ابنته، و لكن يتمنّى مثلهما [٣].
قوله تعالى: «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً»: ٦٩.
١- الصفّار (رحمه الله): ... عن الحسن بن العبّاس بن حريش، عن أبي جعفر ٧، قال: ...
[١] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٤٠، ح ١١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ٣، (فضل ذكر اللّه بين الطلوعين)، ٦٣٦.
[٢] الظاهر أنّ عبد الرحمن بن أبي نجران مصحّف عبد الرحمن، عن أبي نجران، و أبو نجران كان أبا لعبد الرحمن، و اسمه عمرو بن مسلم روى عن أبي عبد اللّه ٧ كما في رجال النجاشي: ص ٢٣٥، رقم ٦٢٢.
و إن قلنا بصحّة ما في الوسائل فالمراد من أبي جعفر إمّا أبي جعفر الباقر ٧ فلا بدّ أيضا لنا القول بسقوط واسطتين أو ثلاث وسائط لروايته عنه ٧ كذلك.
و إمّا أبي جعفر الجواد ٧، فابن أبي نجران و إن كان له رواية عنه ٧ و لكنّه ينافي ما في تفسير العيّاشي و البرهان.
[٣] وسائل الشيعة: ج ١ ص ٢٤ ح ١٦٢٠٣.
تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٣٩، ح ١١٥، ... قال سألت أبا عبد اللّه ٧، و هكذا في البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٥، ح ٢٤ و تفسير البرهان: ج ١، ص ٣٦٦، ح ٢.