موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٢٨ - الثالث في ما ورد عنه
مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ»: ١٥٩.
١- العيّاشي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، قال: كتب إليّ أبو جعفر ٧:
أن سل فلانا أن يشير عليّ و يتخيّر لنفسه فهو يعلم ما يجوز في بلده و كيف يعامل السلاطين، فإنّ المشورة مباركة قال اللّه لنبيّه في محكم كتابه: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» .... [١].
الثالث في ما ورد عنه ٧ في سورة النساء [٤]
قوله تعالى: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً»: ٥.
(٧٤٦) ١- العيّاشي (رحمه الله): عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن هذه الآية: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ».
قال: كلّ من يشرب المسكر [٢] فهو سفيه [٣].
قوله تعالى: «وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ
[١] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٠٤، ح ١٤٧.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٥.
[٢] في الوسائل، كلّ من شرب الخمر.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٢٠، ح ٢٢.
عنه البحار: ج ١٠٠، ص ٨٥، ح ١ و ص ١٦٥، ح ١٤، و البرهان: ج ١، ص ٣٤٣، ح ١٠، و وسائل الشيعة: ج ١٩، ص ٣٦٨، ح ٢٤٧٨٠.
قطعة منه في ف ٥، ب ٢٠، (شرب المسكر).