موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٦ - الأوّل في طهارة جلود الحمر الوحشيّة المذكّاة
شيخ كبير، و هو يحطّ عنّي طعامي، و يمرئ (و تمرء) لي، فما ترى لي فيه؟
فكتب إليه: لا بأس بالفقّاع إذا عمل أوّل عمله، أو الثانية، في أواني الزجاج و الفخّار، فأمّا إذا ضري عليه الإناء فلا تقرّبه.
قال علي: فاقرأني الكتاب. و قال: لست أعرف ضراوة الإناء، فأعاد الكتاب إليه: جعلت فداك! لست أعرف حدّ ضراوة الإناء، فاشرح لي من ذلك شرحا بيّنا أعمل به.
فكتب إليه: إنّ الإناء إذا عمل به ثلاث عملات، أو أربعة ضري عليه، فأغلاه، فإذا غلا حرم، فإذا حرم فلا يتعرّض له [١].
ح- الجلود
و يشتمل هذا العنوان على موضوعين:
الأوّل في طهارة جلود الحمر الوحشيّة المذكّاة:
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن القاسم الصيقل ... فكتبت إلى أبي جعفر الثاني ٧، ... أعملها [أي أغماد السيوف] من جلود الحمر الوحشيّة الذكيّة؟
فكتب ٧: ... فإن كان ما تعمل وحشيّا ذكيّا، فلا بأس [٢].
[١] الرسائل العشر (تحريم الفقّاع): ص ٢٦٥، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن محمد الحصيني)، رقم ٩٢٦.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٤٠٧، ح ١٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى القاسم الصيقل)، رقم ٩٥٤.