موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٠٢ - الأوّل- حكم وداع الكعبة و طوافها
محمد، و أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر الثاني ٧ في سنة خمس و عشرين و مائتين [١]، ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس، و طاف بالبيت، يستلم الركن اليماني في كلّ شوط، فلمّا كان في الشوط السابع استلمه.
و استلم الحجر، و مسح بيده، ثمّ مسح وجهه بيده. ثمّ أتى المقام، فصلّى خلفه ركعتين، ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم، فالتزم البيت، و كشف الثوب عن بطنه، ثمّ وقف عليه طويلا يدعو، ثمّ خرج من باب الحنّاطين و توجّه.
قال: فرأيته في سنة سبع عشرة و مائتين [٢] ودّع البيت ليلا، يستلم الركن اليماني و الحجر الأسود في كلّ شوط؛ فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني و فوق الحجر المستطيل، و كشف الثوب عن بطنه، ثمّ أتى الحجر فقبّله و مسحه.
و خرج إلى المقام فصلّى خلفه، ثمّ مضى و لم يعد إلى البيت، و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط، و بعضهم ثمانية [٣].
[١] في التهذيب: سنة خمس و عشرة و مائتين، و هذا هو الصحيح؛ لأنّه ٧ استشهد سنة عشرين و مائتين بل و يؤيّد ما فى التهذيب ما يأتي بعد أسطر فى هذه الرواية: قال فرأيته فى سنة سبع عشرة و مائتين.
[٢] في التهذيب: في سنة تسع عشرة و مائتين.
[٣] الكافي: ج ٤، ص ٥٣ ح ٣.
عنه وسائل الشيعة: ج ١٤، ص ٢٨٩، ح ١٩٢٢٠، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٦١٨، ح ٥.
التهذيب: ج ٥، ص ٢٨١، ح ٩٥٩.
قطعة منه في ف ٣، ب ١، (وداعه ٧ البيت و استلامه الركن)، و ف ٥، ب ٣، (صلاة الطواف خلف المقام).