مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٢٥ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
الحسن بن عليّ ٨، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): ادعوا الي سيّد العرب يعني عليّا، فقالت عائشة: أ لست سيّد العرب؟ قال أنا سيّد ولد آدم، و عليّ سيّد العرب، فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه، فقال:
معاشر الأنصار عليّ ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده، قالوا: بلى يا رسول اللّه قال هذا عليّ فأحبّوه لحبّي، و أكرموه لكرامتي، فإنّ جبرئيل أمرني بالّذي قلت لكم عن اللّه عزّ و جلّ و رواه أبو بشير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة في كتاب السؤدد و في رواية فقالت عائشة و ما السيد قال من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي [١]
. ١٤- عنه، عن علل الشرائع، عن القمّي في حديث ابن عمر أنه نظر النبيّ ٦ الى عليّ و هو يعمل في الأرض، و قد اغبارّ فقال ما ألوم الناس في أن يكنّوك أبا تراب، فتمغّر وجه عليّ فأخذ بيده و قال أنت أخي و وزيري و خليفتي في اهلي الخبر، و قال الحسن بن عليّ ٨ و سئل عن ذلك، فقال أنّ اللّه يباهي بمن يصنع كصنيعك الملائكة و البقاع تشهد له، قال: فكان ٧، يعفر خدّيه و يطلب الغريب من البقاع، لتشهد له يوم القيامة، فكان إذا رآه و التراب في وجهه يقول: يا أبا تراب افعل كذا و يخاطبه بما يريد [٢]
. ١٥- عنه، عن الشيرازيّ في كتابه بالإسناد عن الهذيل، عن مقاتل، عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن عليّ ٨، قال كلّ ما في كتاب اللّه عزّ و جلّ «إِنَّ الْأَبْرارَ»* فو اللّه ما أراد به إلّا عليّ بن أبي طالب ٧ و فاطمة و أنا و الحسين، لأنّا نحن أبرار بآبائنا و امّهاتنا، و قلوبنا علت
____________
[١] المناقب: ١/ ٥٢١.
[٢] المناقب: ١/ ٥٨٥.