مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٨٧ - ٢- باب العلم
و بين المشرق و المغرب يوم مطرد للشمس تنظر إلى الشمس حين تطلع و تنظر إليها حين تغرب من قال غير هذا فكذّبه.
و أمّا هذه المجرّة فهي إشراج السماء، مهبط الماء المنهمر على نوح ٧، و أما قوس قزح: فلا تقل: قزح، فإنّ قزح شيطان و لكنّها قوس اللّه و أمان من الغرق، و أمّا المحو الذي في القمر، فإنّ ضوء القمر كان مثل ضوء الشمس فمحاه اللّه، و قال في كتابه فمحونا آية الليل و جعلنا آية النهار مبصرة.
أمّا أوّل شيء انتضح على وجه الأرض فهو وادي دلس، و أمّا أوّل شيء اهتزّ على وجه الأرض فهي النخلة، و أمّا العين التي تأوى إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال: لها سلمى، و أمّا العين التي تأوى إليها أرواح الكافرين، فهي عين يقال لها برهوت، و أما المؤنث فإنسان لا يدرى امرأة هو أو رجل، فينتظر به الحلم، فإن كانت امرأة بانت ثدياها و ان كان رجلا خرجت لحيته، و إلا قيل له يبول على الحائط. فإن اصاب الحائط بوله فهو رجل، و إن نكص بول البعير فهي امرأة. و أمّا عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض، فأشدّ شيء خلق اللّه الحجر، و أشدّ من الحجر الحديد، و أشدّ من الحديد النار، و أشدّ من النار الماء، و أشدّ من الماء السحاب، و أشدّ من السحاب الريح، و أشدّ من الريح الملك، و أشدّ من الملك ملك الموت، و أشدّ من ملك الموت، الموت و أشدّ من الموت أمر اللّه.
قال الشامي: أشهد أنّك ابن رسول اللّه ٦ و أنّ عليّا وصيّ محمد ثمّ كتب هذا الجواب و مضى به إلى معاوية و أنفذه معاوية إلى ابن الأصفر، فلمّا أتاه قال: أشهد أنّ هذا ليس من عند معاوية