مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٢٢ - - ٧٣- باب شهادته
دفنه مع جدّه (صلى اللّه عليه و آله) أن لا اخاصم فيه أحدا و أن أدفنه بالبقيع مع امّه ٣ فعدلوا به و دفنوه بالبقيع معها ٣.
فقام ابن عباس (رضي الله عنه) و قال: يا حميراء ليس يومنا منك بواحد، يوم على الجمل و يوم على البغلة، أ ما كفاك أن يقال يوم الجمل حتى يقال يوم البغل يوم على هذا و يوم على هذا، بارزة عن حجاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) تريدين إطفاء نور اللّه و اللّه متمّ نوره و لو كره المشركون انا للّه و انا إليه راجعون، فقالت له: إليك عنّي و اف لك و لقومك.
و روي أنّ الحسن ٧ فارق الدنيا و له تسع و أربعون سنة و شهرا أقام مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) سبع سنين و ستة أشهر، و باقي عمره مع أمير المؤمنين روي انه دفن مع أمه ٣ سيدة نساء العالمين في قبر واحد [١]
. ١٣- الحافظ أبو نعيم حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو عروبة الحرّاني حدثنا سليمان بن عمر بن خالد حدثنا ابن عليّة عن بن عون عن عمير بن إسحاق. قال: دخلت أنا و رجل على الحسن بن علي نعوده، فقال: يا فلان سلني. قال: لا و اللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه ثم نسألك، قال ثم دخل ثم خرج إلينا فقال سلني قبل أن لا تسألني، فقال بل يعافيك اللّه ثم أسألك، قال: لقد ألقيت طائفة من كبدي و أني سقيت السم مرارا، فلم أسق مثل هذه المرّة ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين عند رأسه و قال: يا أخي من تتّهم؟ قال لم؟ لتقتله؟ قال نعم.
قال: إن يكن الذي أظن فاللّه أشدّ باسا و أشدّ تنكيلا، و إلا يكن فما
____________
[١] بحار الأنوار: ٤٤/ ١٤٠- ١٤١.