مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٢٤ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
بعد هذه الموعظة: «وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى» [١]
. ٦٣- من كلامه ٧: إن هذا القرآن فيه مصابيح النور، و شفاء الصدور، فليجل جال بضوئه و ليلجم الصفة، فان التلقين حياة القلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور [٢]
. ٦٤- قال ٧: ما فتح اللّه عزّ و جلّ على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الاجابة، و لا فتح لرجل باب عمل فخزن عنه باب القبول، و لا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد [٣]
. ٦٥- قيل له ٧: كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه قال: أصبحت ولي ربّ فوقي و النار أمامي، و الموت يطلبني، و الحساب محدق، و أنا مرتهن بعملي، لا أجد ما أحبّ و لا أدفع ما أكره، و الامور بيد غيري، فان شاء عذّبني و إن شاء عفا عنّي فأيّ فقير أفقر مني [٤]
. ٦٦- قال ٧: المعروف ما لم يتقدمه مطل و لا يتبعه منّ، و الاعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدد [٥]
. ٦٧- و سئل ٧ عن البخل، فقال: هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلقا و ما أمسكه شرفا [٦]
. ٦٨- قال ٧: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم [٧]
. ٦٩- قال ٧: الوعد مرض في الجود، و الانجاز دواؤه [٨]
. ٧٠- قال ٧: الانجاز دواء الكرم [٩]
. ٧١- قال ٧: لا تعاجل الذنب بالعقوبة و اجعل بينهما للاعتذار طريقا [١٠]
.
[١] و (٢) بحار الأنوار: ٧٨/ ١١٢.
[٣] الى (١٠) بحار الأنوار: ٧٨/ ١١٣.