مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٢٣ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
يا بنيّ لا غنى أكبر من العقل، و لا فقر مثل الجهل و لا وحشة أشد من العجب، و لا عيش ألذّ من حسن الخلق [١]
. ٥٨- قال ٧: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد [٢]
. ٥٩- قال ٧: اجعل ما طلبت من الدنيا، فلن تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك، و اعلم أنّ مروة القناعة و الرضا اكثر من مروة الاعطاء، و تمام الصنيعة خير من ابتدائها [٣]
. ٦٠- سئل ٧ عن العقوق، فقال: أن تحرمهما و تهجرهما [٤]
. ٦١- روى أن أباه عليّا ٨ قال له: قم فاخطب لأسمع كلامك، فقام، فقال: الحمد للّه الذي من تكلّم سمع كلامه، و من سكت علم ما في نفسه، و من عاش فعليه رزقه و من مات فاليه معاده، أما بعد فانّ القبور محلّتنا، و القيامة موعدنا، و اللّه عارضنا، إنّ عليّا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج عنه كان كافرا، فقام إليه عليّ فالتزمه فقال: بأبي أنت و أمي ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم [٥]
. ٦٢- من كلامه ٧: يا ابن آدم عفّ عن محارم اللّه تكن عابدا و ارض بما قسم اللّه سبحانه تكن غنيا، و أحسن جوار من جاورك تكن مسلما، و صاحب الناس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به تكن عدلا، انه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا و يبنون مشيدا و يأملون بعيدا.
أصبح جمعهم بوارا و عملهم غرورا، و مساكنهم قبورا، يا ابن آدم انك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن امك، فخذ ممّا في يديك لما بين يديك، فان المؤمن يتزوّد و الكافر يتمتّع، و كان ٧ يتلو
____________
[١] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١١.
[٢] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١١.
[٣] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١١.
[٤] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١٢.
[٥] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١٢.