مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٣٩ - احتجاجه
غيرنا و لم نجد أعوانا، و إنما هي السّنن و الأمثال يتبع بعضها بعضا.
أيّها الناس انكم لو التمستم فيما بين المشرق و المغرب لم تجدوا رجلا من ولدي النبي غيري و غير أخي [١]
. ٩- عنه، عن حنان بن سدير عن أبيه سدير، عن أبيه عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن عليّ بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال ٧: و يحكم ما تدرون ما عملت، و اللّه للّذي عملت لشيعتي خير ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت، أ لا تعلمون أني إمامكم، و مفترض الطاعة عليكم، و أحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول اللّه عليّ؟ قالوا: بلى.
قال: أ ما علمتم أنّ الخضر لما خرق السفينة، و أقام الجدار، و قتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ٧ إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك، و كان ذلك عند اللّه تعالى ذكره حكمة، و صوابا؟ أ ما علمتم أنه ما منّا أحد إلّا يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّا القائم الّذي يصلّى خلفه روح اللّه عيسى بن مريم ٧، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يخفي ولادته و يغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة اذا خرج ذلك التاسع من ولد أخي الحسين، ابن سيّدة الاماء، يطيل اللّه عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شابّ دون اربعين سنة ذلك ليعلم على كل شيء قدير [٢]
. احتجاجه ٧ مع الجهني
١٠- عنه، عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه
[١] الاحتجاج: ٢/ ٨.
[٢] الاحتجاج: ٢/ ٩.